الـــف مبـــــروك الاستاذه ميمـــونة الشـــريف هذا الشـــرف

BADR ELSIR

Active member
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف مبروك ..
للأستاذة ميمونه الشريف الجيلانى
هذا التوفيق من الله فى حفظ القران ..
وألف مبروك لك أيها الشيخ الوقور
احمد البشير

والف مبروك لكل الأسرة الكريمة
على هذا الشرف الكبير حفظ القران الكريم .
ومن أراد الله به خيرا يهبه ذلك
شرف ما بعده شرف ...
الف تحية وتقدير للأستاذة سلالة الأشراف ..
فقد زادها هذا الحفظ شرفا وألقًا وبهاء ..
الف تحية وتقدير


د بدر الدين السر
 

BADR ELSIR

Active member
 

BADR ELSIR

Active member
إن من أعظم الأعمال التي يمكن أن يتقرب
بها العبد إلى الله،
هي حفظه للقرآن الكريم، كيف لا وهو كلام الله،
وأي كلامٍ أعظم من كلام الله، وأيُّ عملٍ أشرف من حفظ كتاب الله،
ومما يُدلِّل على أهمية وفضل حفظ القرآن الكريم
أن عمد الكثير من الصحابة الكرام
- عليهم رضوان الله جميعاً - إلى حفظه وبيان معانيه وتدبُّر آياته،
كما جاءت العديد من الأحاديث النبوية في بيان فضل
وأهمية حفظ القرآن الكريم ومنها ما عرض مكانة حافظ القرآن
يوم القيامة ومكانته في الدنيا،

 

BADR ELSIR

Active member
فضل حفظ القرآن الكريم جاء بيان فضل حفظ كتاب الله في القرآن الكريم والسنة النبوية من خلال العديد من النصوص والآيات والأحاديث والتي من خلالها استمدَّ العلماء أهمية وفضل حفظ القرآن الكريم، ومن تلك الفضائل والأدلة عليها من كتاب الله وسنة نبيه ما يلي:
حافظ القرآن من أهل الله وخاصَّته:
فإن من أهمِّ وأبرز فضائل حفظ القرآن الكريم
والتي ينفرد بها من يحفظ كتاب الله
أو يقرؤه أنه يُصبح من أهل الله في الدنيا والآخرة،
ويُشير إلى ذلك ما رواه المنذري في الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إنَّ للهِ أهلين من النَّاسِ قالوا من هم يا رسولَ اللهِ قال أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه).
القرآن يرفع حافظه:
من أهمِّ فضائل حفظ القرآن أنَّ القرآن يرفع من يحفظه حتى يبلغ منزلة الملائكة الكرام،
حيث صحَّ من حديث السيدة عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ).

رفعة القدر في الدنيا:
من فضائل حفظ القرآن الكريم في الدنيا أن يُصبح صاحبه رفيع القدر، كما أنه يكون من أهل الإجلال والتقدير عند الناس ويفرض احترامه على الناس لما يحمل في قلبه من القرآن، فقد رُوي عن عمر رضي الله عنه قوله:
(أما إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال:
إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ)،
كما جاء في سنن أبي داود من رواية أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ).
حافظ القرآن مغبوطٌ في الدنيا والآخرة:
فإن أهل الدنيا يغبطون حافظ القرآن على المكانة التي وصل إليها بحفظه لكتاب الله، وفي ذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال:
(لا حسدَ إلا في اثنتَينِ: رجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ فهو يَتلوه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ...).
حافظ القرآن له الأولوية في إمامة الناس في الصلاة:
فقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه إلى تقديم أكثرهم حفظاً لكتاب الله وأقرئهم له، مما يُشير إلى أولوية حافظ القرآن وأحقيته بإمامة الناس وأنه الأجدر بها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ).
يشفع القرآن لحافظه يوم القيامة:
فقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن القرآن يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة حتى يخرجوا به من النار، حيث يروي أبو أمامة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ...).


حافظ القرآن يرتقي في منازل الجنة:

فإن من يحفظ القرآن الكريم يرتقي في الجنة بمقدار حفظه من كتاب الله، وكلما ازداد حفظه ازداد رفعةً في درجات الجنة، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
(يُقالُ لصاحبِ القُرآنِ يومَ القيامةِ اقرَأْ وارْقََ ورتِّلْ كما كُنْتَ تُرتِّلُ في دارِ الدُّنيا فإنَّ منزلتَك عندَ آخِرِ آيةٍ كُنْتَ تقرَؤُها).

إكرام الله لوالدي حافظ القرآن:

فإن الله سبحانه وتعالى يُكرم والدي حافظ القرآن ويُعلي من قدرهما ويرفع منزلتهما مما يُشير إلى إكرام حافظ القرآن وفضله حتى إنّ والدَيه ينتفعان بحفظه ويعلو قدرهما ببركة ما حفظ من كتاب الله، فعن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا).

 

احمد الحبر

Administrator
هنيئاً لك حفظ كتاب الله الكريم .. هنيئاً لك هذا الأجر العظيم والثواب الجزيل ..

ما شاء الله تبارك الرحمن .. اللهم اجعل القران حجة لها لا عليها .. اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبها ونور صدرها وطريقها الى الجنة .. و أسأل الله العلى القدير أن يثبته فى صدرها وقلبها وأن يحفظها هي واسرتها وبلعها وأولادها ..

خالص التحايا والتبريكات للاستاذه الشيخه/ ميمونه الشريف​
 
أعلى