كتاب تاريخ وجغرافية السودان لنعوم شقير

BADR ELSIR

Active member
من هو نعوم شقير


 

BADR ELSIR

Active member
نعوم شقير (1863 - 1922 م)
هو مؤرخ، من أهل لبنان.
هو نعوم بك بن بشارة نقولا شقير.
ولد في قصبة الشويفات، في مايو 1864،

بحسب ملف خدمته لدى حكومة السودان،
في أسرة يمنية الأصل. تلقى تعليمه ببيروت

في الكلية الإنجيلية السورية
(لاحقا الجامعة الأمريكية ببيروت)

و تخرج منها سنة 1883ببكالوريوس العلوم في الآداب.
هاجر إلى مصر وذكر عضويته في جمعية معارضة للسلطنة العثمانية
كسبب لهجرته. التحق بالجيش البريطاني في 20 سبتمبر1884
وأُلحق بحملة إنقاذ غوردون باشا. بعد عودة الحملة تم حلها واستبدالها
بجيش الحدود التابع للجيش البريطاني.
وعمل مترجماً بجيش الحدود في أسوان
حتى ألحق بمكتب المخابرات سنة 1889.
صاحب نعوم السردار البريطاني في زياراته لسواكن
والحدود الجنوبية ورافق ونجت في حملة طوكر حيث
جمع كثيراً من الوثائق عن الثورة المهدية واهتم بتبويبها وتصنيفها.
شارك نعوم أيضاً في الإعداد لتهريب سلاطين من أم درمان
ونال لقب البكوية كمكافأة لنجاحه ثم شارك في حملة دنقلا وحضر
موقعتي فركة والحفير. ثم عاد إلى السودان ليشارك في حملة أم درمان
ويحضر موقعة كرري ثم عاد إلى مصر بعدها.
قام نعوم وونجت بحفظ وثائق المهدية بعد كرري فقام نعوم بجمعها
من بيت المال وبيوت الوجهاء والأمراء ونقلها لإدارة الحربية في القاهرة.
وتعتبر هذه الوثائق التي جمعها نعوم المجموعة الرئيسية من
وثائق المهدية المحفوظة في دار الوثائق القومية في الخرطوم.
كان لنعوم اتصال بسيناء بحكم عمله في إدارة المخابرات
وتبعية سيناء للحربية المصرية. حيث تولى إدارتها قومندان
يتبع لمدير المخابرات. وفي مجموعة المخابرات الحربية المصرية
في دار الوثائق السودانية بعض التقارير عن سيناء. حيث شارك نعوم شقير
في لجنة لحل النزاع الحدودي بين إيالة مصر والولايات العثمانية المجاورة،
وقد كان نعوم سكرتير الجانب المصري وكلف بمده بالمعلومات
ورأس قسم التاريخ بإدارة المخابرات سنة 1900 في نفس الوقت الذي انتقلت
فيه إدارة المخابرات إلى حكومة السودان مع بقاء رئاستها في القاهرة.
ثم التحق بالجيش المصري ثم انتظم في خدمة حكومة السودان حتى وفاته في 1922،
وطاف شبه جزيرة سيناء، وتوفي في القاهرة.
 

BADR ELSIR

Active member
جغرافية وتاريخ السودان

سوف نستعرض ملخص هذا الكتاب فى الأيام القادمة

لأنه أهم كتاب كتب عن تاريخ السودان
 

BADR ELSIR

Active member

قال البروفيسور أبوسليم

"يحتل كتاب نعوم شقير،
تاريخ السُّودان القديم والحديث وجغرافيته،
أهمية خاصة بين المؤلفات التي تتناول تاريخ السُّودان،
وقد ظل هذا المؤلف رغم توالي الأعوام،
وتبدل الحال، وتقدم الدراسات السُّودانية،
مرجعاً لا يستغنى عنه. وهو يضع بين يدي القارئ
الحقائق الأساسية عن السُّودان وأهله، من أقدم عصور
التاريخ إلى الوقت الذي انتهى طبعه فيه، وهو نهاية السنة الثالثة
[من القرن العشرين].
ويعتبر الكتاب بحق خزانة كبرى؛
للحقائق والبيانات الجغرافية، والتاريخية،
والبشرية، والثقافية. وقد جاء وضعه بعد أن صدرت
بوحي المخابرات المصرية، بقيادة الجنرال ونجت،
وبعونها المباشر، عدة كتب، وصفت أحوال المهدية
وأخبارها بعداء ظاهر، حيث يمكن أن تُعدُّ دعوة
صريحة لغزو السُّودان، وإسقاط المهدية.
فلما جاء كتاب نعوم كان الوقت قد تغير،
وحلَّ المؤرخ محل الداعي، وأضحى الهدف
من التأليف هو التاريخ، فتعدلت صورة المهدية
على يدي نعوم، عمَّا كانت عند ونجت،
وأهرولدر، وسلاطين، بدرجة محسوسة.
وقد لون هذا الكتاب أفكار الناس وآراءهم حول المهدية،
وجرت آراء نعوم وتقريراته بين سطور المؤرخين،
ولم يتسن لقارئ التاريخ أن يقف على ما يجانبه؛
إلا بعد أن ظهر التيار الجديد من المؤلفات،
بدءاً بالسُّودان في قرن للمرحوم مكي شبيكة."
 

BADR ELSIR

Active member
يُقر أبوسليم أن نعوم شقير قد اعتمد في عرضه على طرفٍ من وثائق المهدية، والروايات الشفوية، وملاحظاته الخاصة، وذلك بحكم موقعه في إدارة المخابرات المصرية؛ إلا أن توظيفه لتلك المصادر كان محل نظر بالنسبة لأبي سليم، الذي قطع القول بأن علمه بوثائق المهدية لم يتعد الوصف الخارجي، وإنه لم يوظف تلك الوثائق بالقدر المطلوب في البحث العلمي. ويعزى أبوسليم هذا القصور في توظيف الوثائق إلى ثلاثة أمور رئيسة. أولها قصر المدة بين عثور نعوم شقير على الكم الهائل من وثائق المهدية وتأليف كتابه؛ وثانيها أن شقير نفسه لم يأخذ بمنهج توظيف الوثيقة في كتابة التاريخ؛ وثالثها ميله الواضح للروايات الشفوية التي كان معظم رواتها من الساخطين على المهدية. ولذلك يقول أبوسليم أن شقيراً لو وظف ما حصل عليه من الرواة، وجمعهمن المؤلفين، وحلل ما جاء في الوثائق تحليلاً موضوعيًا "لبلغ كتابه مبلغ الاستقامة والكامل".
 

BADR ELSIR

Active member
ومن الناحية المنهجية، يصف أبو سليم منهج نعوم شقير في كتابة الكتابة، بأنه منهج غير متخصص، مال صاحبه إلى التاريخ السياسي، وأغفل الحديث عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المحيطة بكل حدث سياسي،واكتفى بتوظيف ظاهر لوثائق المهدية؛ فغاب عنه البُعد الداخلي،لذلك لم يستوعب المفهوم الديني للثورة المهدية، فغلب عليه حدسه الديني الأرثودكسي، فجعله يذهل عن مقاصد بعض الأحداث التي وقعت في المهدية. لكن ضعف المنهجية في كتابة تاريخ السُّودان القديم والحديث لم يمنع أبوسليم القول بأن نعوم شقير كاتب "متمرس ... حصل على قدر عظيم من البيانات عن الموضوعات التي كتب فيها، وخبر تفاصيلها. وهو يورد كل ما يصل إليه بأمانة، ودقة ... وقد أحسن العرض والصياغة. ومن هنا فإن تاريخه جاء خزانة كبرى للحقائق. لا يمكن لأي منصف أن يغفل عن هذا الذي بلغه نعوم، ولا لأي مطلع أن يتغاضى عما كتب."
 
أعلى